
ليلة أمس فتحت دفتر أشعاري, ففاحت من أعماقه رائحة عطرك, وتخللت إلى اعماق ذاكرتي حيث أنتي ترقدين,
حاولت منعها الخروج, لكن عبقها كان أقوى من محاولاتي, وعندما وصلت, فتحت أبواب ذاكرتي على ماكان على قائمة النسيان
رأيتكِ أمام بياض أوراق دفتري…فبكت الأوراق لرؤياكِ…كيف لها أن لا تبكي وقد رأت ما رأته من معاناتي بسببك..؟؟ فقد تكون, الشاهد الوحيد على خنجركِ المغروس بقلبي…والذي نزف قلمي آلامه على تلك الأوراق التعيسة…كم اشتقت بكائي بسببك….كم اشتقتك..!!
وتبقى صورتكِ الخارجة من ذاكرتي مطبوعة على تلك الأوراق ….تحول بياضها إلى دموعٍ بكيتها يوما عليكِ..
-أحاول مسحها بكل وسائلي…بلا فائدة..تبتسمين لي ببراءة…فأشعر أني حقاً دخلت مرحلة اللاشعور…فماذا عساني أفعل
أبتسم لكِ…أضع قبلة على الورق الذي عليه صورتك….وأكتب بقلمي….اشتقتك…
ثم أغلق الدفتر…..وأمسح دمعتين بريئتين….وأنــــام
صادق ريان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق