الاثنين، 7 يونيو 2010

حبُ بخمسِ ثواني


حبُ بخمسِ ثواني

يا سيدة جميع الأوقات..

اعطيني شيئاً من وقتكِ..أو شيئاً من وقتي...

امنحيني خمس دقائق...أو خمس ثواني..

خمس دقائق..أسافر فيها عبرك...أعبر كل حدود هواكِ..

أعطيني خمس ثوانٍ كي اتسلل فيها الى اعماقك...أو خمس ثوانٍ كي أنساكِ..

خمس دقائق ... خمساً لاغير...لأشكو إليكِ همومي قليلاً...

وألعن فيها الزمان قليلا...

وخمس ثوانٍ لكي أطمئن عليكِ..او (ان أردتِ) تطمئني عليَّ قليلاً

خمس دقائق..أمحو فيها همومي قليلاً...واركب فيها قطاراً أُريح به أمنياتي قليلاً....

أريد خمس ثوانٍ لأقتل فيها هواكِ قليلاً...وأحيي بها أغنياتي قليلاً...

فما عدت يا سيدتي حملاً لهذا التشتت ... وهذا الأنين الطويل الطويلَ...

فكيف أعيش بدون حياةٍ..وانتِ حياتي...وليس لدي سواكِ بديلاً...

وما عاد صبري يهادن صمتكِ..وما عاد بقلبي حياةً..فقد غدا بهواكِ قتيلاً...

فقد أمضيتُ بحبكِ عمراً...وصار بقائي على الأرض...بقاءاً مستحيلاً...

فكان وجودي وجودكِ انتِ...وكنتِ بقلبي العذاب الجميلاً..

وكانت حياتي حديقة وردٍ...وكان لقلبي دموعاً قليلة...

وغادرتِ فجأة.... فمات حنيني...وجفت زهوري...وتركتني فوق أرضي قتيلاً

وصارت حياتي دخاناً يبعثره الهواء... وصارت كل امنياتي أنيناً....

فماذا تسمين هذا ...؟ وكيف استطاعت حروفك ان تطالب قلبي بأن يستقيلَ....

انا يا سيدة الوقت محتاجُ لقلبكِ...ومحناجُ لمن يداوي جروحي وينقذني من عذابي الطويلَ..

فهلا رجعتِ لقلبكِ يوماً...بخمسِ دقائق لكي تمسحي من دموعي قليلاً.؟؟

و كي تحملي من همومي قليلاً..؟؟

فقد قلت اني احبكِ جداً ولي بين يديكِ طلباً اخيراً

لقد كان حبي إليكِ جميلُ..فأبقيه خمسِ ثوانٍ جميلاً...

صادق ريان
7-6-2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق