تلك النهايةُ التي صاغتها قسوةُ أناملك، وأبَت إلا أن ترسم توقيعها على قصةٍ اعتقدت لزمنٍ أني سأكون بطلها,,,
والآن أكتشف أني لم أكن إلا الضحية فيها,,,
لقد كتبتِ الفصل الأخير في قصةٍ ليس من حقكِ العبث بها.
ترى ,, هل كنت أنا ضحيتكِ الأولى؟؟
وهل تلذذ قلمكِ في رسم فصول معاناتي وآلامي لدهر؟؟
هل كنتُ أكثر ضحاياكِ غباءاً؟؟ أم أكثرهم إيماناً بزيف حبك؟؟
أجلسُ الآن وحدي, ومعي كلماتٍ حملت اسمكِ مع كل نقطةِ حبرٍ فيها.
أجلس وبجانبي فنجان قهوةٍ بمرار نهايتك,,, وسيجارةً أحرقا كما سأحرق كلماتك, وتحرقني كما حرقتي أعصابي سابقاً...
أجلس وجواري هاتفٌ اعتاد منكِ على الصمت، فكم انتظرته ليصرخ معلناً لي نبأ اتصالك,,ولكنه كان تلميذاً جيداً لك,,
فسار بجدارةٍ في طريق الصمت الذي رسمته له أناملك, ها هو ساكنٌ بجانبي في سبات، لا تهتز له قصبة, مثلكِ أنتِ تماماً.
أيا امرأةً تصغرني ببضعةِ أشهرٍ وأكبرها بخيبة !! هل أنتِ مؤامرةً حاكها لي القدر لتهدمي مملكة حبي في ذات الوقت الذي هدم فيه القدر مملكة سعادتي؟؟
أم أنكِ عابرةُ سبيلٍ أبَت إلا أن تغرس خنجرها في خاصرتي وتمضي، لتستدل به طريق عودتها؟؟؟
أيا امرأةً كنت أفرضك كل ليلةً على أحلامي ,
, والآن صرتُ أخشى النوم حتى لا يطاردني طيفك..!!
فمن أنتِ؟؟ ومن أنا؟؟ ماذا فعلتُ لكِ ليكون هذا جزائي؟؟ وماذا أفعل بكِ لقاء ما فعلتِ بي؟؟
هل أقتلكِ بكلماتي التي أخلصت لكِ حتى آخر نقطة حبرٍ فيها؟؟
أم أقتلعكِ من حواسي التي تمردت عليَّ مراراً لأجلك؟؟
اذعريني سيدتي, اعذريني فلم أعد أدري ما أقول,,
أعذريني فما عاد هنالك مزيدٌ من الكلام,,
والســـلام
صادق ريان
