
السبت، 28 أغسطس 2010
الــــنـــهـــايــــــــة

الخميس، 15 يوليو 2010
نهاية حب
سالت دموع الحب فالحب مأساتي..
وبكت ليالي الشوق حزناً لآهاتي..
ذنبي بأني قد أحببت فاتنةً...
وبحبها بدأت رواياتي...
ذنبي بأني قد صدقت ضحكتها...
ورأيتها نوراً لجناتي..
وحلمتُ أن أحيا أنا وحبيبتي...
وبحبنا أحكي حكاياتي...
لكن حبي لم يجد في صدرها ..
قلباً يخفف عني معاناتي...
لم أدري أني قد أحببت قااتلةً...
تهوى الدموع كما تهوى جراحاتي..
قالت بأن حبي لا يناسبها...
وظروفها منعتها عن كلماتي..
قالت بأني قد أخطأت من بدئي..
وعليَّ أن ألقى النتيجاتِ..
لا أدري إن كان الهوى في وقتنا...
جُرماً لأجله نكسبُ اللعناتِ...
فتلك البنت تدعوني لأنسى...
وبأن تكون كما صديقاتي...
فهل تنسى الورود عطورها يوماً..؟؟
وهل تنسى السما قمراً ونجماتِ..؟؟
لن أنسى يوماً ما حكايتنا..
حتى ولو طالت معاناتي..
سأذكر دائماً كم أنتِ قاسيةً...
سأذكر جرحكِ القاسي ودمعاتي...
يا من رسمتكِ قمراً في مخيلتي...
وحسبت حبكِ نجماً في سماواتي...
يا من أردتكِ مالكةً على قلبي...
ورأيتُ فيكِ مثلاً لمولاتي...
لن أنسى جرحاً به ماتت حكايتنا...
جرحاً به بدأت نهاياتي...
شكراً لهذا الجرح سيدتي...
شكراً لكِ أهديكي دمعاتي...
صادق ريان

الاثنين، 28 يونيو 2010
لــوحـــة,,,وكــلــمــات
لوحةُ وكَلِمات
قالو لي باحترام:
من أين تأتي بهذا الكلام...؟
فكلامك يا سيدي رائع جدا...
ويصعب على كثير من الأقلام...
فقلت لهم:
أنا يا سادتي لست شاعرا...مبعثرا بين الحروف والآثام....
ولا كاتبا...ممزقا بين روايات وأفلام...
إنني يا سادتي باختصار...
عاشق..مضطهد...
وهوايتي...أن أرسم الأحلام...
ريشتي هي قلمي...
وألواني مزيج من الآمال والآلام..
ولوحتي جراح...وبقايا حب..وحطام..
منبع كلماتي هي امرأة..يعجز عن وصفها شاعر أو ساحر وفنان...
هي امرأة المعاناة...هي الزهر هي الرمان...
هي الأنثى التي تغتالني...وهي التي سقطت لها الأقلام...
هي الحب...هي الشوق...
وهي التي صنعت بي الأحلام...
عذرا...عذرا سيدتي...
فوصفكِ يتجاوز قدرتي على رسم الكلام..
عذرا من حبكِ سيدتي...ان لم ينصفه كلامي..
فكلامي قتلته الأيام...
سأبدأ بالرسم الآن..
صادق ريان
الخميس، 24 يونيو 2010
قـــرارُ صـــعـــب
أخيراً...سأنساكِ..!!
سأنسى حتى ذكراكِ...
سأنسى جرحكِ المزروع أشواكاً بأعماقي...
سأنساكِ...
سأنسى حبكِ المجنون وأقتل كل أشواقي..
سأمسح اسمك الجذاب من قلبي..
وأنسى لون عيناكِ...
سأنساكِ...وأنسى حتى ذكراكِ...!!
فمهما اشتد حرماني...
وزاد عذاب أحزاني...
وصاح الشوق من شوقي ليوقظ كل آلامي..
ونادتني حروف اسمكِ المحفور في جدران شرياني...
سأنساكِ وأنسى حتى ذكراكِ...
فلو زادت معاناتي..
وسقطت كل راياتي...
ولو ماتت كتاباتي..
ولو خانتني دمعااتي..
وزاد الهم من همي...ومات الفرح في يومي..
ليحرق كل بسماتي...
سأنساكِ وأنسى حتى ذكراكِ...!!
فقد سَئِمَت من أحزان أوراقي...
وراحت تلعن الأيام..وتَشتِمُ حسن أخلاقي...
فلم أقوى على النسيان...ولم أغتال أشواقي..
ولكني مع الأيام....
ومع طيفٍ من الأحلام...
ســــأنــســـاكِ.....وأنـــســى حتى ذكراكِ..!!!

صادق ريان.
10-12-2009
الجمعة، 11 يونيو 2010
كـــم اشــــتــقـــتــــكِ

ليلة أمس فتحت دفتر أشعاري, ففاحت من أعماقه رائحة عطرك, وتخللت إلى اعماق ذاكرتي حيث أنتي ترقدين,
حاولت منعها الخروج, لكن عبقها كان أقوى من محاولاتي, وعندما وصلت, فتحت أبواب ذاكرتي على ماكان على قائمة النسيان
رأيتكِ أمام بياض أوراق دفتري…فبكت الأوراق لرؤياكِ…كيف لها أن لا تبكي وقد رأت ما رأته من معاناتي بسببك..؟؟ فقد تكون, الشاهد الوحيد على خنجركِ المغروس بقلبي…والذي نزف قلمي آلامه على تلك الأوراق التعيسة…كم اشتقت بكائي بسببك….كم اشتقتك..!!
وتبقى صورتكِ الخارجة من ذاكرتي مطبوعة على تلك الأوراق ….تحول بياضها إلى دموعٍ بكيتها يوما عليكِ..
-أحاول مسحها بكل وسائلي…بلا فائدة..تبتسمين لي ببراءة…فأشعر أني حقاً دخلت مرحلة اللاشعور…فماذا عساني أفعل
أبتسم لكِ…أضع قبلة على الورق الذي عليه صورتك….وأكتب بقلمي….اشتقتك…
ثم أغلق الدفتر…..وأمسح دمعتين بريئتين….وأنــــام
صادق ريان
الاثنين، 7 يونيو 2010
حبُ بخمسِ ثواني
حبُ بخمسِ ثواني
يا سيدة جميع الأوقات..
اعطيني شيئاً من وقتكِ..أو شيئاً من وقتي...
امنحيني خمس دقائق...أو خمس ثواني..
خمس دقائق..أسافر فيها عبرك...أعبر كل حدود هواكِ..
أعطيني خمس ثوانٍ كي اتسلل فيها الى اعماقك...أو خمس ثوانٍ كي أنساكِ..
خمس دقائق ... خمساً لاغير...لأشكو إليكِ همومي قليلاً...
وألعن فيها الزمان قليلا...
وخمس ثوانٍ لكي أطمئن عليكِ..او (ان أردتِ) تطمئني عليَّ قليلاً
خمس دقائق..أمحو فيها همومي قليلاً...واركب فيها قطاراً أُريح به أمنياتي قليلاً....
أريد خمس ثوانٍ لأقتل فيها هواكِ قليلاً...وأحيي بها أغنياتي قليلاً...
فما عدت يا سيدتي حملاً لهذا التشتت ... وهذا الأنين الطويل الطويلَ...
فكيف أعيش بدون حياةٍ..وانتِ حياتي...وليس لدي سواكِ بديلاً...
وما عاد صبري يهادن صمتكِ..وما عاد بقلبي حياةً..فقد غدا بهواكِ قتيلاً...
فقد أمضيتُ بحبكِ عمراً...وصار بقائي على الأرض...بقاءاً مستحيلاً...
فكان وجودي وجودكِ انتِ...وكنتِ بقلبي العذاب الجميلاً..
وكانت حياتي حديقة وردٍ...وكان لقلبي دموعاً قليلة...
وغادرتِ فجأة.... فمات حنيني...وجفت زهوري...وتركتني فوق أرضي قتيلاً
وصارت حياتي دخاناً يبعثره الهواء... وصارت كل امنياتي أنيناً....
فماذا تسمين هذا ...؟ وكيف استطاعت حروفك ان تطالب قلبي بأن يستقيلَ....
انا يا سيدة الوقت محتاجُ لقلبكِ...ومحناجُ لمن يداوي جروحي وينقذني من عذابي الطويلَ..
فهلا رجعتِ لقلبكِ يوماً...بخمسِ دقائق لكي تمسحي من دموعي قليلاً.؟؟
و كي تحملي من همومي قليلاً..؟؟
فقد قلت اني احبكِ جداً ولي بين يديكِ طلباً اخيراً
لقد كان حبي إليكِ جميلُ..فأبقيه خمسِ ثوانٍ جميلاً...
صادق ريان
7-6-2010
